ابراهيم السيف
248
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
عبد اللطيف آل الشّيخ وسليمان بن سحمان جمعها ورتبها وخرّج أحاديثها عبد العزيز بن عبد اللّه الزير آل حمد وأسماه « إجماع أهل السّنّة النبوية على تكفير المعطلة الجهمية » ورسالة الشّيخ سليمان تتضمن الردّ على رسالة المترجم له الشّيخ حسين الّتي وجهها للشّيخ محمّد بن عبد اللطيف آل الشّيخ وفيها : « ما يقول الشّيخ في أناس تنازعوا ، فقال بعضهم : الجهمية كفار والذي ما يكفرهم كافر ، واستدّلوا على ذلك بقول بعض العلماء : من لم يكفر المشركين أو شكّ في كفرهم فهو كافر . . . إلى آخر السؤال » . وذكر الشّيخ سليمان : بأن الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف ردّ بردّ مجمل ، وقد ردّ الشّيخ سليمان على سؤال الشّيخ حسين ، ودلّل على تكفيرهم وتكفير من لم يكفرهم . وذكر الشّيخ سليمان : أنّه بلغه أن الشّيخ حسين بن حسن وضع قصيدة يهجو فيها الشّيخ سليمان نحوا من إحدى وعشرين بيتا ، ولم ير منها إلا ستة أبيات هذا نصها : دهتك الدواهي يا ابن سحمان كلّها * جزاء المقال السّو الذي أنت قائله تسيء ظنونا بالشّبيبي وصهره * وكلّ إمام بان فينا فضائله وليس كما قد قلت يا شرّ واهم * ولكنّ سوء الفهم تبدو عواضله وما أنت إلا شاعر ذو قصائد * فدع عنك في الأحكام ما أنت جاهله ولازم للا أدري ولا تكرهنّها * ولا تتّبع ظنا تصبك غوائله